8 نوفمبر 2014 - 09:46
مراسم إحياء شعائر أهل البيت هو صوت الوحدة والحق والمحبة بين المسلمين

أشار سماحة آية الله الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة الأمس الى ان الصوت الذي يعلو من احياء مراسم شعائر أهل البيت (ع) هو صوت الوحدة والتعاضد والمحبة، مؤكدا في ذات الوقت انها لم تكن في يوم من الأيام لبث للفرقة والفتنة بين المسلمين

ابنا: قال سماحة آية الله الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة الأمس التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا : " لم تكن مراسم إحياء شعائر أهل البيت (ع) في يوم من الأيام منطلقاً للفرقة والفتنة بين المسلمين. الصوت الذي يعلو من هذه المراسم هو صوت الوحدة والحق والمحبة" .

وأضاف الشيخ النابلسي  " : ان هذه المراسم هي أكثر حرصاً على سلامة الدين والإنسان لأن النهضة الحسينية في منطلقها وأساسها تهدف إلى إشاعة الخير ومواجهة الظلم والتأكيد على حرمة دماء الإنسان وعرضه وكرامته .

وقال : " وفي لحظتنا الراهنة لم تكن المقاومة في يوم من الأيام في معرض تهديد الكيان اللبناني أو تقسيمه أو السيطرة عليه بل كانت جهود المقاومين كلها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار والوحدة بين اللبنانيين جميعاً. ومواجهة المقاومة للإرهاب جاء في إطار حماية الإنسان والمواطن اللبناني في وقت تخلت قوى أساسية وجماعات عن مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والتاريخية .

وأشار سماحته الى دور المقاومة إلى جانب الجيش اللبناني في صد العدوان التكفيري الذي كان يخطط لإجتياح مناطق واسعة في الشمال وضرب الأمن في مدينة صيدا من خلال استهداف مجمع السيدة الزهراء (ع) .

وبين سماحته بان قيادة الجيش تمكنت من اعتراض هذا المخطط قبل تنفيذه واستطاعت كشف المجموعة التي كانت تسعى لإشغال الجيش وإشعال الفتنة من بوابة الجنوب البناني .

ونوه الشيخ النابلسي بفضل الجهود التي يقوم بها الجيش مشكوراً في مكافحة الارهاب. مشيرا الى الإرهاب الذي يقوم على التعصب والكراهية ونشر الرعب والذعر في صفوف الناس .

وختم قوله الشيخ : " ونحن نقول لهذا الإرهاب ومن يقف وراءَه أننا لسنا خائفين وسنتصدى بكل ما أوتينا من قوة لهذه الممارسات والأعمال العنفية التي تستهدف ضرب الوحدة بين المسلمين وتمزيق الوطن إلى إمارات ومقاطع مذهبية وطائفية".

...................

انتهى / 232

سمات